رعاية الموهوبين في الدول العربية

جمعيات مهنية
مؤسسات
مدارس
مراكز ريادية
نموذج التسجيل

المتواجدون في الموقع

0 مستخدمون الآن 225 ضيوف متواجدون

تسجيل الدخول للأعضاء



أجندة الأنشطة

سبتمبر 2010
S M T W T F S
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 1 2
رسائل جامعية
ملخص رسالة ماجستير PDF طباعة إرسال إلى صديق

دراسة مقارنة لمستوى مهارات التفكير فوق المعرفي بين الطلاب الموهوبين وأقرانهم العاديين بالمرحلة المتوسطة في مدارس مكة المكرمة.

إعداد: أحمد إسماعيل أحمد السباتين

إشراف: الدكتور فتحي جروان


هدفت الدراسة الحالية الى استقصاء الفروق في مستوى مهارات التفكير فوق المعرفي بين الطلاب الموهوبين وأقرانهم العاديين بالمرحلة المتوسطة في مدارس مكة المكرمة.

وقد تكونت عينة الدراسة من (140) من طلبة المرحلة المتوسطة، مقسمين إلى (68) طالبا موهوباً ممن ألحقوا بمركز رعاية الموهوبين منهم(36) ذكرا و(32) أنثى.

أما عينة العاديين فقد اشتملت على (72) طالبا من مدارس المرحلة المتوسطة العامة، اختيروا بطريقة عشوائية، منهم (36)ذكرا و(36)أنثى.

طبقت أداة للدراسة قام الباحث ببنائها على شكل مقياس موزع على المجالات الثلاثة ( التخطيط، المراقبة، التقويم) لمهارات التفكير فوق المعرفي بعد التحقق من دلالات الصدق والثبات على عينة الدراسة، وتم استخدام تحليل التباين المتعدد(MANOVA) لفحص فرضيات الدراسة.

وقد خلصت الدراسة إلى أن الطلبة الموهوبين يستخدمون مهارات التفكير فوق المعرفية في أشكالها الثلاثة(التخطيط، المراقبة،التقويم) عند قيامهم بحل المسألة الرياضية بدرجة أكبر من الطلبة العاديين.

كما اشارت النتائج إلى وجود فروق على مستوى الصف الدراسي في استخدام مهارات التفكير فوق المعرفي تزداد وبصورة إيجابية مع زيادة مستوى الصف الدراسي للطلبة، في حين أشارت النتائج إلى وجود فروق على مستوى الجنس في استخدام مهارة التقويم لصالج الذكور، وأن البنات يتفوقن في استخدامهن لمهارة التخطيط بدرجة أكبر من الذكور.

 
ملخص رسالة دكتوراه PDF طباعة إرسال إلى صديق

أثر برنامج تعليمي في التربية الإسلامية مستند إلى نظرية الذكاء الانفعالي في تنمية مفهوم الذات ودافعية التعلم لدى طلبة المرحلة الاساسية العليا في الأردن

اعداد: سعاد جبر سعيد

اشراف الدكتور: كايد عبد الحق والدكتور فتحي جروان


هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من أثر برنامج تعليمي مستند إلى نظرية الذكاء الانفعالي في تنمية مفهوم الذات ودافعية التعلم لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا.

وللإجابة عن أسئلة الدراسة تم بناء برنامج تعليمي مستند إلى نظرية الذكاء الانفعالي، يغطي دروس مبحث التربية الاسلامية للصف التاسع في الفصل الدراسي الثاني للعام 2005/2006م جميعاً، وعددها (25) درساً، موزعة على مهارات الذكاء الانفعالي الخمس، بواقع حصتين أسبوعياً، وبواقع (5) حصص لكل مهارة، كما استخدمت الباحثة أيضاً مقياس مفهوم الذات لبيرس-هارس، الذي تم تعريبه وتقنينه للبيئة الأردنية من قبل الداؤود (1982) للفئة العمرية(8-16).

وقد قامت الباحثة بالتأكد من صدقه من خلال المحكمين، كما تم التأكد من ثبات الاختبار الكلي من خلال معامل كرونباخ ألفا للتعرف على درجة ثبات الاتساق الداخلي وبلغ (0.85)، والاختبار للتعرف على مدى ثبات الاستقرار وبلغ (0.90)، كما استخدمت الباحثة مقياس دافعية التعلم الذي قام سليمان (1989) بتعريبه وتقنينه للبيئة الأردنية، وقد قامت الباحثة بالتأكد من صدقه من خلال المحكمين، كما تم التأكد من ثبات الاختبار الكلي من خلال معامل كرونباخ ألفا للتعرف على مدى ثبات الاتساق الداخلي وبلغ (0.89)، والاختبار وإعادة الاختبار للتعرف على مدى ثبات الاستقرار وبلغ (0.93).

وقد تكونت عينة الدراسة من (120) طالباص وطالبة من طلبة الصف الصف التاسع الأساسي في مدارس مدينة الفرق الحكومية، موزعين عشوائياً ألى مجموعتين: الأولى تجريبية وتكونت من (60) طالباً وطالبة حيث تعرضت لبرنامج تعليمي مستند ألى نظرية الذكاء الانفعالي، والمجموعة الثانية ضابطة مكونة(60)طالباً وطالبة تعرضت للطريقة الاعتيادية في التدريس.

وتم تطبيق مقياس مفهوم الذات ومقياس دافعية التعلم على المجموعتين: التجريبية والضابطة كإختيار قبلي ثم تطبيق البرنامج التعليمي على المجموعة التجريبية، وبعد الانتهاء من تطبيق البرنامج التعليمي تم تطبيق مقياسي دافعية التعلم ومفهوم الذات مرة أخرى على المجموعتين: التجريبية والضابطة كاختيار بعدي.

وللإجابة عن فرضيات الدراسة تم استخدام تحليل التباين المشترك(2*2)لفحص الفروق بين المتوسطات والتفاعل بينها، وقد أظهرت الدراسة النتائج الآتية:

-هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a ≤ 0.05 ) بين متوسط الأداء البعدي لأفراد المجموعة التجريبية ومتوسط الأداءالبعدي لأفراد المجموعة الضابطة على العلامة الكلية لمقياس مفهوم الذات وأبعاده الستة لصالح الطلبة الذين تعرضوا للبرنامج التعليمي، في حين لم يكن هناك أثر للجنس أو للتفاعل بين الجنس والبرنامج على الدرجة الكلية لمقياس مفهوم الذات وأبعاده الستة: باستثناء أثر متغير الجنس والتفاعل بين الجنس والبرنامج على بعد السلوك فقط لصالج الإناث.

-  هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥a) بين متوسط الأداء البعدي لأفراد المجموعة التجريبية ومتوسط الأداءالبعدي لأفراد المجموعة الضابطة على العلامة الكلية لمقياس دافعية التعلم لصالح الطلبة الذين تعرضوا للبرنامج التعليمي،وهناك أثر دال إحصائياً لمتغير الجنس في تطبيق البرنامج التعليمي، عند مستوى الدلالة (0.05≥a) بين متوسط الأداء البعدي للذكور، ومتوسط الأداء البعدي للإناث على الدرجة الكلية لمقياس دافعية التعلم لصالح الإناث، كما أن هناك أثر ذا دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(0.05≥a) للتفاعل بين متغير الجنس والمجموعة في تطبيق البرنامج التعليمي على الدرجة الكلية لمقياس دافعية التعلم لصالح الإناث.

كما توصي الدراسة بتبني مهارات الذكاء الانفعالي في تخطيط مناهج التربية الإسلامية، وإعداد برامج تربوية لتطوير مهارات الذكاء الانفعالي في حياة الطلبة.
 
ملخص رسالة دكتوراه PDF طباعة إرسال إلى صديق

اثر برنامج تعليمي مستند إلى نظرية الذكاء الناجح في تنمية القدرات التحليلية والإبداعية والعملية لدى الطلبة المتفوقين عقلياً

إعداد: محمود علي أبو جادو

إشراف: الدكتورة ميادة الناطور


هدفت الدراسة الحالية للتعرف إلى أثر برنامج تعليمي مستند إلى نظرية الذكاء الناجح في تنمية القدرات التحليلية والإبداعية والعلمية لدى الطلبة المتفوقين عقلياً. ومعرفة أثر البرنامج التعليمي في تحصيل الطلبة في اللغة العربية، والتعرف إلى أثر التفاعل بين متغيري المعالجة والجنس على القدرات التحليلية والإبداعية والعلمية لدى الطلبة المتفوقين عقلياً.

تكوّن مجتمع الدراسة من جميع طلبة الصف العاشر الأساسي في مدرسة اليوبيل للعام الدراسي 2004/2005م،والبالغ عددهم (98) طالباً وطالبة، اما عينة الدراسة فكانت صفين من أصل أربعة صفوف للعاشر الأساسي للعام الدراسي 2004/2005م، وتم اختيار الصفين عشوائياً،ثم تم تعيين مجموعة تجريبية ومجموعة مقارنة بشكل عشوائي، وتضمنت كل مجموعة (23) طالباً وطالبة.

ولأغراض الدراسة الحالية قام الباحث بتطوير صورة أردنية من اختيار ستيرنبرغ الثلاثي للقدرات، وتم أيجاد دلالات صدق وثبات للاختبار تبرر استخدامه في الدراسة الحالية، كما قام الباحث بتطوير برنامج تعليمي مستند إلى نظرية الذكاء الناجح لتنمية القدرات التحليلية والإبداعية والعلمية، وقد تم تنفيذه في سياق مادة اللغة العربية للصف العاشر الأساسي.

وقد استغرق تنفيذ البرنامج التعليمي مدة شهرين بواقع (35) حصة دراسية كل منها (50) دقيقة، وقد تم تطبيق الاختبار القبلي والبعدي على أفراد المجموعتين التجريبية والمقارنة للتعرف على أثر البرنامج في تنمية القدرات التحليلية والإبداعية والعملية على الطلبة المتفوقين عقلياً، وبعد الانتهاء من تطبيق البرنامج وتطبيق الاختبارات البعدية ومن أجل تحليل نتائج الدراسة، تم إجراء تحليل التباين المشترك (ANCOVA) ومقارنة متوسطات تحصيل المجموعتين التجريبية والمقارنة في مادة اللغة العربية قبل وبعد تطبيق البرنامج.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود أثر دال إحصائياً للبرنامج التعليمي المستند إلى نظرية الذكاء الناجح في تنمية القدرات التحليلية والإبداعية والعملية لدى الطلبة المتفوقين عقلياً لصالح المجموعة التجريبية.

كما أشارت النتائج إلى عدم وجود اثر للبرنامج التعليمي المستند إلى نظرية الذكاء الناجح في تحسين التحصيل الدراسي في اللغة العربية للطلبة المتفوقين عقلياً.

وأشارت نتائج الدراسة أيضاً إلى عدم وجود تفاعل ما بين متغيري المعالجة والجنس في القدرات العملية والقدرات الإبداعية والقدرات التحليلية.

 
ملخص أطروحة دكتوراه PDF طباعة إرسال إلى صديق

العلاقة بين الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية وبين كل من العزو السببي التحصيلي والتكيف الشخصي والاجتماعي والأكاديمي للطلبة الموهوبين والكتفوقين بدولة الإمارات العربية المتحدة

إعداد: عرين عبد القادر المجالي

إشراف: الدكتور فتحي جروان


هدفت الدراسة إلى استقصاء العلاقة بين الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية وبين كل من العزو السببس التحصيلي والتكيف الشخصي والاجتماعي والاكاديمي لدى عينة من الطلبة الموهوبين والمتفوقين في الصف العاشر بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتحقيق هذا الهدف تم اختيار عينة من مراكز الموهوبين بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث بلغ عدد أفراد عينة الدراسة(58) طالباص وطالبة، وتم استخدام المقاييس الآتية في الدراسة:

  • مقياس الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية.
  • مقياس مينسوتا الشخصي والاجتماعي.
  • مقياس التكيف الأكاديمي.
  • مقياس أساليب العزو السببي التحصيلي.

تم تكييف المقاييس الأربعة للبيئة الإماراتية والتحقق من دلالات صدقها وثباتها، ثم طبقت المقاييس على أفراد العينة.
وبعد الانتهاء من جمع البيانات، وحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد العينة، تم استخدام المعالجات الإحصائية المناسبة لكل فرضية بحثية مثل اختبار معامل ارتباط بيرسون للتعرف على العلاقة الارتباطية بين الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية والتكيف الشخصي والاجتماعي وكذلك مع الاكاديمي، واختبار (ت) عند دراسة أثر متغير الجنس على درجات أفراد العينة على كل متغير من متغيرات الدراسة التابعة، كما تم استخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد على الاتجاهات الاكثر أثراً على التكيف الشخصي والاجتماعي والتكيف الأكاديمي.

كشفت نتائج الدراسة عن وجود معاملات ارتباط ذات دلالة إحصائية (a<=0.05)بين ابعاد الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية والتكيف الأكاديمي عند الطالبات فقط، ولم يظهر لعامل الجنس أية آثار دالة إحصائيا(a<=0.05) بين أبعاد الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية والعزو السببي التحصيلي عدا بعد ( الاستقلال/ التقييد) عند الطلاب والطالبات وبعدي ( الحمايةالزائدة/ الإهمال، الديمقراطية/ الأوتوقراطية) عند الطلاب والطالبات ومعاملات ارتباط ذات دلالة إحصائية (a<=0.05)بين أبعاد الاتجاهات الوالدية في التنشئة الاجتماعية والتكيف الأكاديمي عند الطالبات فقط، ولم يظهر لعامل الجنس أية أثار دالى إحصائيا(a<=0.05)على التكيف الشخصي والاجتماعي والتكيف الأكاديمي.

 
رسالة دكتوراه PDF طباعة إرسال إلى صديق

التسريع الأكاديمي وأثره على تحصيل التلميذ وتكيفه النفسي والاجتماعي في محافظة عمان من خلال الأعوام الدراسية 1999/2005م

إعداد: ماجدة المجالي

إشراف: الاستاذ الدكتور شمس الدين زين العابدين


هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التسريع الأكاديمي على التحصيل الدراسي والتكيف النفسي والتكيف الاجتماعي المدرسي للطلبة المسرعين في مدارس مديريات تربية محافظة عمان، وتكونت عينة الدراسة من الطلبة المسرعين دراسيا في برنامج التسريع الأكاديمي لوزارة التربية والتعليم في المملكة الأردنية خلال السنوات 2000/1999-2004/2005م، وعددهم (33) طالباً وطالبة، منهم (17) ذكورا و(16) إناثا، تراوحت صفوفهم في فترة التسريع من الصف الثالث الأساسي إلى السابع الأساسي أي ان أعمارهم كانت في تلك الفترة ما بين (9-12)عاما، بينما تراوحت أعمارهم أثناء إجراء الدراسة(11-16) عاماوفي صفوف دراسية (الخامس الاساسي- الثاني ثانوي العلمي)توزعوا على (22) مدرسة.

ولجمع بيانات الدراسة استخدمت الباحثة مقياس التكيف النفسي المطور من قبل جبريل(1996) والذي يتكون من (40) فقرة تقيس (4)أبعاد وهي: البعد الشخصي، الانفعالي، البعد الاسري، البعد الاجتماعي. كما استخدمت مقياس التكيف الاجتماعي المدرسي المعد من قبل رؤوف (1986) والمعدل من قبل السقار (1987) ويتكون المقياس من (60) فقرة ويشمل المقياس أربعة مجالات رئيسية هي: علاقة الطالب بالمعلمين، علاقة الطالب بالزملاء، موقف الطالب من المدرسة والإدارة المدرسية وموقف الطالب بالزملاء، موقف الطالب من المدرسة والإدارة المدرسية وموقف الطالب من النشاطات المدرسية.

وقد استغرق تطبيق أدوات الدراسة فترة زمنية تراوحت (9/20-12/9)للعام الدراسي 2005م، وبمساعدة أحد الأفراد بعد أن تم تعريفه بالتعليمات الخاصة بالمقياس وكذلك بالتعاون مع مرشدي المدارس.

وكانت نتائج الدراسة كالآتي:

1. يوجد أثر لتسريع الطلبة الموهوبين والمتفوقين أكاديميا على مستوى التكيف الاجتماعي المدرسي في جميع أبعاده وعلى الترتيب التالي: العلاقة مع الزملاء- العلاقة مع المعلمين- الموقف من النشاطات- الموقف من المدرسة والإدارة والنظام، وبمستوى دلالة مرتفع.

2. يوجد أثر لتسريع الطلبة الموهوبين والمتفوقين أكاديميا على مستوى التكيف النفسي في جميع ابعاده وعلى الترتيب التالي: الأسري- الشخصي- الاجتماعي- الانفعالي- وبمستوى دلالة مرتفع.

3. يوجد أثر لتسريع الطلبة الموهوبين والمتفوقين أكاديميا على تحصيلهم الدراسي وبمستوى دلالة مرتفع.

4. لا يوجد فروق دالة إحصائيا في مستوى التكيف الاجتماعي للطلبة المسرعين تعزى لمتغير الجنس فقد بلغ مستوى الدلالة(0.054).

5. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التكيف النفسي العام للطلبة المسرعين تعزى لمتغير الجنس لصالح الطالبات وقد بلغ مستوى الدلالة (0.034).

وفي نهاية الدراسة قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات أهمها:

1. العمل على إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث لتقييم فعالية البرنامج التسريعي ومتابعة نتائجه.

2. تعزيز دور المدرسة من خلال توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة المسرعين.

3. تأهيل معلمي الطلبة المسرعين من خلال إشراكهم في لقاءات، ندوات ودورات تدريبية في مجال رعاية الموهوبين والمتفوقين.

4. تأهيل الطلبة المسرعين أكاديمياً واجتماعياً ونفسياً من خلال إشراكهم في برامج خاصة في رعاية الطلبة الموهوبين والمتفوقين.

5. النظر في اختبارات نقل الطالب المسرع بتأجيل تقديم اختبارات الفصل الدراسي الاول للسنة الثانية من التسريع خلال العطلة الصيفية.

 
ملخص رسالة ماجستير PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

العلاقة بين السمات السلوكية وأساليب التفكير السائدة في ضوء" نظرية ستيرنبرغ" لدى الطلبة الموهوبين في مدرسة اليوبيل

إعداد: عبد المحسن السراج

إشراف: الدكتور جعفر الربابعة


هدفت الدراسة الى معرفة العلاقة بين السمات السلوكية وأساليب التفكير السائدة لدى طلبة الموهوبين في مدرسة اليوبيل، كما هدفت الى معرفة اختلاف السمات السلوكية وأساليب التفكير، تبعاً لاختلاف الجنس والصف، وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:

-          ما السمات السلوكية السائدة لدى الطلبة الموهوبين كما يلاحظها المعلمون؟

-          هل تختلف السمات السلوكية السائدة لدى الطلبة الموهوبين كما يلاحظها المعلمون باختلاف الجنس؟

-           ما أساليب التفكير السائدة لدى الطلبة الموهوبين لاساليب التفكير باختلاف الجنس والصف؟

-          هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين اساليب التفكير السائدة لدى الطلبة الموهوبين وسماتهم السلوكية؟

تكون مجتمع الدراسة من (310) (180طالباً، 130طالبة) موزعين على الصفوف من التاسع حتى الثاني ثانوي لمدرسة اليوبيل، تم اختيار عينة الدراسة البالغة (155) طالباً وطالبة من كل الصفوف للعام الدراسي(2008/2007) أي ما نسبته (50%) من مجتمع الدراسة.

ولأغراض تطبيق الدراسة قام الباحث باستخدام أداتين، الأداة الأولى مقياس "رنزولي" لتقدير السمات السلوكية، والاداة الثانية مقياس أنماط التفكير وفقاً لنظرية أنماط التفكير لستيرنبرغ، وتوصلت الدراسة الى النتائج التالية:

-          عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجال السمات السلوكية تعزى للجنس.

-          عدوم وجود فروق ذات دلالة احصائية في مجال السمات السلوكية تعزى للصف، باستثناء مجال السمات الابداعية، حيث كان الفرق بين طلبة الصف التاسع من جهة وطلبة الاول الثانوي والثاني الثانوي من جهة أخرى لصالح طلبة الثانوي.

-          عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لأنماط التفكير حسب متغير الجنس.

-          وجود علاقة طردية موجبة ذات دلالة احصائية بين الدرجة الكلية لأنماط التفكير وبين الدرجة الكلية لجميع مجالات السمات السلوكية، وكانت أعلى العلاقات بين نمط التفكير ومجال السمات القيادية.

-          وجود علاقة طردية موجبة ذات دلالة إحصائية بين أسلوب التفكير الفوضوي من جهة وبين درجة السمات الابداعية من جهة أخرى.

 
ملخص رسالة ماجستير PDF طباعة إرسال إلى صديق
معوقات الإبداع لدى معلمي ومعلمات مدارس الموهوبين في الأردن من وجهة نظرهم
إعداد: إبراهيم فايز الغوراني
إشراف: الدكتور حابس العوامله
_
هدفت الدراسة إلى الكشف عن معوقات الإبداع لدى معلمي ومعلمات مدارس الموهوبين في الأردن من وجهة نظرهم، والكشف عن علاقته بمتغيرات المؤهل العلمي والجنس وسنوات الخبرة، وقد بلغ مجتمع الدراسة (225) معلماً ومعلمة يعملون في مدارس الموهوبين في الأردن وقد اعتمد مجتمع الدراسة كعينة للدراسة بسبب صغر حجم المجتمع، للعام الدراسي 2008/2009.
ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم بناء أداة لقياس معوقات الإبداع، وتكونت الاداة من (60) فقرة موزعة على ستة مجالات، هي:(البيئة الإدارية السائدة في المدرسة، والحوافز، والبيئة الإجتماعية والثقافية، والمناخ التنظيمي للمدرسة، وظروف العمل، والعوامل الشخصية)، وقد تم استخراج دلالات الصدق والثبات للأداة، ومن ثم تم تطبيقها على أفراد الدراسة.
وبعد معالجة البيانات إحصائياً وتحليلها باستخدام برنامج (spss) أشارت نتائج الدراسة إلى: حصول مجال ظروف العمل على أعلى درجة معوقات فيما كان لمجال العوامل الشخصية أدنى درجة معوقات الإبداع لدى المعلمين، فيما كانت درجة المعوقات الكلية لجميع المجالات على الأداة متوسط، كما أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:
- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معوقات الإبداع لدى معلمي ومعلمات مدارس الموهوبين في الأردن تعزى لمتغير الجنس.
- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى معلمي ومعلمات مدارس الموهوبين في الاردن تعزى لمتغير المؤهل العلمي على الأبعاد الكلية.
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المتوسط الحسابي في مجال المناخ التنظيمي للمدرسة لصالح المعلمين الذين مستواهم التعليمي (بكالوريوس).
- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المتوسط الحسابي في مجال ظروف العمل لصالح المعلمين الذين مستواهم التعليمي (دكتوراه).
- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في معوقات الإبداع لدى معلمي ومعلمات مدارس الموهوبين في الأردن تعزى لمتغير الخبرة.
وقد أوصىَ بعدد من التوصيات كان من أهمها:
- تقديم الدعم المعنوي والمادي للمعلمين والمعلمات العاملين في مدارس الموهوبين لكي يتمكن المعلم من القيام بواجبه على أكمل وجه.
- التنسيق المستمر بين الإدارة المدرسية والمعلمين لإبراز أهمية الإبداع على مستوى الإدارة والمعلمين والطلبة.
- القيام بإعداد برامج لتقييم المعلمين والمعلمات لتدريبهم على تخطي المشاكل التي تعيق إبداعهم.
 
ملخص رسالة دكتوراة PDF طباعة إرسال إلى صديق

عنوان الرسالة: الذكاء الانفعاليّ وعلاقته بالتكيف الاجتماعيّ ومفهوم الذات لدى أطفال الروضة الموهوبين والعاديين في الأردن

إعداد: وسام يوسف عبد الغني

إشراف:الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان

Picture_001

 

هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الذكاء الانفعاليّ والتكيف الاجتماعيّ، ومفهوم الذات لدى أطفال الروضة الموهوبين والعاديين في الأردن. وقد تألفت عينة الدراسة من (50) طفلاً موهوباً و(50) طفلاً عادياً تمّ اختيارهم من(6) روضات أطفال في محافظة إربد، ملحق بها (756) طفلاً وطفلة. وقد تم اختيار عينة الدراسة من الأطفال الموهوبين على مرحلتين، استندت المرحلة الأولى على ترشيحات معلمات الروضات باستخدام مقياس تقدير الخصائص السلوكية للموهوبين في مرحلة الروضة، حيث تمّ ترشيح (61) طفلاً وطفلة، أما المرحلة الثانية فتم تقديم اختبار استانفورد- بينيه لقياس ذكاء الأطفال المرشحين واختيار من بلغت نسبة ذكاؤهم (115) فما فوق لعينة الموهوبين، وكان عددهم (50).

 

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة مقياس التكيف الاجتماعيّ الذي طوّره المومني (2003)، ومقياس مفهوم الذات الذي طورته الشوارب (2003)، وذلك بعد التحقق من صدقهما وثباتهما، واستخدمت الباحثة لتحليل بيانات الدراسة أساليب الإحصاء الوصفي واختبار (ت)، ومعامل ارتباط:" بيرسون" للتحقق من دلالة الفروق بين المتوسطات ومعاملات الارتباط. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α< 0.05) بين متوسطات درجات الأطفال الموهوبين ومتوسطات درجات الأطفال العاديين على مقياس الذكاء الانفعاليّ تعزى لأثر المجموعة في أبعاد الوعي الذاتيّ بالانفعالات، والدافعية، والمهارات الاجتماعيّة، والذكاء الانفعاليّ ككل، وجاءت الفروق لصالح الموهوبين، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائياً في بعدي التعاطف وإدارة الانفعالات.

وأظهرت نتائجمعاملات ارتباط:" بيرسون " بين متوسطات درجات أطفال الروضة الموهوبين على مقياس الذكاء الانفعاليّ ومتوسطات درجاتهم على مقياس التكيف الاجتماعيّ وأبعادهما إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α<0.05) على بعد التكيف الاجتماعيّ مع الرفاق من جهة والذكاء الانفعاليّ ككل، وأبعاد التعاطف وإدارة الانفعالات والدافعية والمهارات الاجتماعيّة، بينما لم تظهر أي علاقة دالة إحصائياً مع متوسط درجة بعد الوعي الذاتيّ بالانفعالات.

كما أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالّة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α<0.05) بين متوسط درجات الأطفال الموهوبين على مقياس مفهوم الذات، ومتوسط الدرجات على أبعاد التعاطف والدافعية والذكاء الانفعاليّ ككل، بينما لم تظهر أي علاقة دالة إحصائياً مع متوسط الدرجات على أبعاد الوعي الذاتيّ بالانفعالات، وإدارة الانفعالات، والمهارات الاجتماعيّة.

أما بالنسبة لأطفال الروضة العاديين، فقد أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالّة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α0.05 >) بين متوسطات درجاتهم على مقياس التكيف الاجتماعي، ومتوسطات درجاتهم على أبعاد الوعي الذاتي بالانفعالات، والتعاطف، والمهارات الاجتماعيّة، والذكاء الانفعالي ككل، بينما لم تظهر أي علاقة دالة إحصائياً بين التكيف الاجتماعيّ ككل، وبين بعدي إدارة الانفعالات، والدافعية. كما أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (α<0.05) بين متوسط الدرجات على مقياس مفهوم الذات من جهة، ومتوسط الدرجات على أبعاد التعاطف والدافعية والمهارات الاجتماعيّة والذكاء الانفعاليّ ككل، وكانت العلاقة دالّة بين البعد الأكاديمي لمفهوم الذات، وبعد الدافعية من مقياس الذكاء الانفعاليّ، كما كانت دالة بين متوسط درجات البعد الجسمي من جهة، ومتوسط الدرجات على أبعاد الدافعية والمهارات الاجتماعيّة والذكاء الانفعاليّ ككل بينما لم تكن دالة بين متوسط درجات البعد الاجتماعيّ و متوسط درجات الذكاء الانفعاليّ ككل وأبعاده.

وفي ضوء نتائج الدراسة توصي الباحثة بإجراء مزيد من الدراسات حول تطور الذكاء الانفعالي لدى أطفال الروضة وطلبة المرحلة الأساسية، وتأثيره على التكيف الأكاديمي.


 

 

 

 

 


أهلاً وسهلاً بكم في الموقع الالكتروني للمجلس العربي للموهوبين والمتفوقين